مسابقة أنسنة ميدان البازيليك
مسابقة أنسنة ميدان البازيليك وشارع الأهرام
في قلب هليوبوليس – مصر الجديدة، حيث تتشابك حكايات التاريخ مع نبض الحياة المعاصرة، يقف ميدان البازيليك وشارع الأهرام كشاهدين على عصر ذهبي من العمارة المصرية. المنطقة التي تمتد من ميدان الاتحادية شرقاً وحتى ساحة البازيليك، تحمل في طياتها ذاكرة مدينة بأكملها.. لكنها فقدت بريقها تحت وطأة الفوضى العمرانية والزحام المروري.
هنا جاءت مسابقة التصميم العمراني لأنسنة ميدان البازيليك وشارع الأهرام كصرخة جمالية لإعادة الروح لهذا المكان. مسابقة طموحة جمعت أفضل العقول المعمارية في مصر، كلٌ يقدم رؤيته لكيفية تحويل هذا الشارع التاريخي إلى فضاء إنساني يحتفي بالمشاة، ويحترم التاريخ، ويتطلع نحو المستقبل.
في هذا المقال، نأخذكم في جولة تفصيلية بين المشاريع المشاركة، نكشف عن المكاتب والفرق التي تنافست، ونسلط الضوء على المشروع الفائز “الملتقى” للمهندس معاذ أبو زيد، الذي نجح في تقديم رؤية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتحمل رسالة واضحة: من مدينة الحدائق، إلى مدينة السيارات، واليوم… مدينة تعود إلى الإنسان.
🏛️ أولاً: هليوبوليس – تراث نابض بالحياة
📍 من بنية المدينة إلى قلبها المدني
ينطلق المشروع من قراءة مصر الجديدة بوصفها فكرة عمرانية متكاملة، لا مجرد مجموعة من المباني ذات القيمة التاريخية. فعندما تأسست هليوبوليس في مطلع القرن العشرين، تشكلت هويتها من تفاعل الشوارع العريضة والميادين والحدائق والمعالم البصرية مع الحياة اليومية للسكان.
ومع مرور الوقت لم تختفِ هذه المعالم، لكن ما ضعف تدريجيًا هو العلاقات التي تجمعها ببعضها وبالإنسان. زادت هيمنة السيارات، واتسعت مساحات الأسفلت، وتقطعت مسارات المشاة، وتحولت أجزاء من المجال العام من أماكن للقاء والبقاء إلى مساحات للعبور.
من هنا، لا يتعامل المشروع مع تطوير شارع الأهرام وساحة البازيليك باعتباره عملية تجميل، بل فرصة لاستعادة القلب المدني لمصر الجديدة وإعادة الإنسان إلى مركز التجربة العمرانية. وتبدأ مستويات التدخل من مقياس الضاحية، ثم تتدرج من المدينة إلى الحي، ومن الشارع إلى الساحة، حتى تصل إلى أبسط وحدة في المدينة الإنسانية… الإنسان الجالس على مقعد في ظل شجرة.
🧬 ثانياً: استعادة الحمض النووي العمراني لهليوبوليس
🌳 على مقياس الضاحية
يتطلع المشروع إلى استعادة “الحمض النووي العمراني لهليوبوليس”. فبدلًا من رؤية البازيليك وقصر البارون والكوربة وغيرها من المعالم كقطع تراثية منفصلة، يعيد المشروع قراءتها كجزء من منظومة عمرانية مترابطة، تشكل فيها المباني والشوارع والحدائق والمحاور البصرية والفراغات العامة تجربة واحدة متصلة.
ويصبح محور شارع الأهرام والبازيليك جزءًا من منظومة تراث هليوبوليس الأوسع؛ شبكة من الساحات والعقد والمسارات الخضراء التي تصل البازيليك بقصر البارون والكوربة ومحطة المترو وغيرها من نقاط الجذب الثقافي والعمراني.
💡 فالتراث هنا ليس المبنى وحده؛ التراث هو المبنى والشارع والشجرة والمنظور والظل والحركة والذاكرة والحياة التي تحدث بينها.
🏘️ ثالثاً: استعادة التدرج العمراني لشوارع هليوبوليس
🚶 على مقياس الكوربة
يسعى المشروع إلى استعادة التدرج العمراني لشبكة الشوارع. كانت هليوبوليس تتمتع ببنية عمرانية واضحة ومتدرجة؛ من البوليفاردات الرئيسية، إلى الشوارع المدنية وشوارع الأحياء، ثم ممرات المشاة والحدائق السكنية والفراغات الأكثر حميمية.
ومع الوقت، طغت حركة السيارات ومساحات الأسفلت على هذا التدرج، وتراجعت الفروق بين أدوار الشوارع وتجاربها. وهنا لم تعد المشكلة في الشكل العمراني وحده؛ فالشارع لم يفقد جمال واجهاته بقدر ما فقد الإنسان حضوره فيه.
لذلك يسعى المشروع إلى استعادة هوية كل شارع وساحة، وإعادة صياغة تجربتهما وفق موقعهما ودورهما وخصوصيتهما داخل المدينة.
🌿رابعاً: شارع الأهرام — من طريق للعبور إلى بوليفارد للحياة
🚲 بوليفارد مدني أخضر
يمتد التدخل من منطقة الاتحادية شرقًا على طول شارع الأهرام حتى ساحة البازيليك، ليعيد قراءة الشارع باعتباره بوليفارد مدني أخضر وليس مجرد ممر للحركة. لا يلغي المشروع وظيفة الشارع المرورية، بل يعيد ترتيب أولوياته لتحقيق توازن بين السيارة والمشاة وراكبي الدراجات والحياة العامة.
✨ عناصر التدخل:
- جزيرة وسطية أكثر اتساعًا وتشجيرًا
- مسارات آمنة للمشاة والدراجات
- ممرات مظللة ومناطق للجلوس
- تنظيم انتظار السيارات وتوفير مواقف تحت الأرض بعيدًا عن المجال العام
- تفعيل واجهات الشارع والأسطح
- الشاشة الحضرية على الواجهة الصماء لمبنى الحرية مول
وهكذا يتحول شارع الأهرام من مسار يعبره الناس إلى مكان يتحركون فيه، ويتوقفون، ويلتقون، ويعودون إليه.
🌳خامساً: المشهد الطبيعي كبنية تحتية للمدينة
🍃 الشجرة ليست مجرد عنصر جمالي
لا يتعامل المشروع مع المشهد الطبيعي باعتباره طبقة تجميلية تضاف إلى التصميم، بل باعتباره بنية تحتية حضرية. فالشجرة ليست مجرد عنصر جمالي؛ هي ظل، ومناخ محلي، وقابلية للمشي، وراحة، وهوية، وذاكرة للمكان.
لذلك يعتمد المشروع على:
- شبكة خضراء متصلة وأشجار ظل كبيرة
- عمود فقري بصري ومناخي يربط أجزاء المشروع
- سلسلة من الأماكن المريحة للمشي والجلوس
- أشجار البونسيانا الحمراء كأحد ملامح الذاكرة البصرية لمصر الجديدة
لتصبح عودة اللون والظل إلى الشارع جزءًا من استعادة شخصية المكان.
⛪سادساً: البازيليك — استعادة القلب المدني
🏛️ إعادة توجيه الطرق
في قلب المشروع تقع البازيليك، التي تحيط بها اليوم شبكة الطرق الإشعاعية الموروثة من تخطيط هليوبوليس، بينما تحولت الحركة المرورية بمرور الوقت إلى حاجز يفصل المبنى عن المجال العام.
يقترح المشروع إعادة توجيه الطرق الواقعة مباشرة أمام البازيليك حول الموقع بدلًا من أن تقطع الفراغ الرئيسي. المشروع لا يغلق الشارع؛ بل يزيح حركة السيارات بمقدار كتلة البازيليك وحرمها العمراني المفترض.
وبهذه الحركة، يتصل الفراغ أمام البازيليك بما وراءها، ويتحول المكان الذي تسيطر عليه السيارات حاليًا إلى ساحة تجمع مدني حية، وتستعيد البازيليك دورها كنقطة ارتكاز بصرية وعمرانية في نهاية محور شارع الأهرام.
🎭 سابعاً: ثلاث وحدات عمرانية — ثلاث تجارب
🌟 قلب المشروع المتتابع
يتكون قلب المشروع من ثلاث وحدات مورفولوجية متتابعة:
1️⃣ شارع الأهرام – البوليفارد الأخضر النشط
يعطي الأولوية لتجربة أكثر أمانًا وراحة للمشاة وراكبي الدراجات مع الحفاظ على دوره في الحركة.
2️⃣ الحرم المباشر للبازيليك – فناء التأمل
فناء أكثر هدوءًا وتأملًا ينتهي إليه محور الشارع، تسبقه دائرة مائية حدائقية وتليه الكاتدرائية، ليمنح المبنى مساحة يُرى منها كاملًا. ويعيد التكوين قراءة الصورة التاريخية التي وضع فيها المعماري ألكسندر مارسيل القبة في نهاية المنظور، دون محاكاة حرفية للماضي.
3️⃣ الملتقى — حيث تلتقي هليوبوليس
«الملتقى» هو قلب الحياة الاجتماعية للمشروع؛ مساحة دائرية غاطسة بدرجات قليلة، تحيط بها حافة متصلة تعمل كمقاعد ومدرجات، وتتوزع حولها حدائق دائرية أصغر تضم الماء واللعب والجلوس والأنشطة المختلفة.
واختيار الدائرة يدخل في حوار هندسي مع القبة والعقد والتكوين المعماري للبازيليك دون تقليدهما. وهنا تصبح ساحة البازيليك مرساة بصرية واجتماعية للمجال العام، وفراغًا مرنًا يستوعب الحياة اليومية والفعاليات الثقافية والأسواق والأنشطة المجتمعية والاحتفالات الموسمية.
🎯 فالهدف ليس تصميم ساحة جميلة يمكن تصويرها، بل تصميم مكان يمكن أن تحدث فيه الحياة.
📅 ثامناً: المدينة عبر اليوم والفصول
🌙 تقويم فراغي سنوي
لم يُصمم المشروع للحظة واحدة أو لصورة نهائية ثابتة، بل تخيل المكان عبر الزمن:
- ليلة رمضانية تدور فيها التنورة تحت الفوانيس
- حفل زفاف بسيط أمام قبة البازيليك
- الصيف يمشي الناس تحت الظل
- الخريف تظهر أسواق الكتب والفنون
- الشتاء احتفالات نهاية العام
- الربيع تتفتح البونسيانا الحمراء على امتداد الشارع
إنه تقويم فراغي سنوي للمكان، نابع من طبيعة مصر الجديدة وكوزموبوليتانيتها الأصيلة؛ مكان يستوعب اختلاف الناس والمواسم والمناسبات دون أن يفقد هويته.
ومن هنا جاء الاسم «الملتقى — حيث تلتقي هليوبوليس».
🏛️ تاسعاً: ذاكرة المكان — لا نسخ الماضي
📜 احترام التراث من خلال استعادة العلاقات
الذاكرة حاضرة في المشروع، لكنها ليست زخرفة.
لا يحاول التصميم نسخ المفردات التاريخية، بل يحترم التراث من خلال استعادة العلاقات والقيم التي صنعت المكان:
- محور شارع الأهرام المفتوح من جديد على قبة البازيليك
- تدرج الشوارع
- الأشجار والظل وقابلية المشي
- الفراغات التي تسمح للناس بأن يلتقوا مرة أخرى
وفي الوقت نفسه، يضيف المشروع طبقة معاصرة واضحة:
- جراج تحت الأرض
- شاشة حضرية
- أسطح مأهولة
- واجهات مفعلة
- تدخلات فنية معاصرة
💡 فالهدف ليس إعادة مصر الجديدة إلى صورة قديمة، بل استعادة منطقها العمراني لكي تستمر وتتطور.
🔄 عاشراً: من مدينة الحدائق إلى المدينة الإنسانية
🌍 ثلاث مراحل من التطور
يمكن قراءة تطور هليوبوليس من خلال ثلاث مراحل:
Heliopolis 1.0 — The Garden City
مدينة تشكلت حول الخضرة والظل والمشي والفضاءات العامة والحياة الاجتماعية.
Heliopolis 2.0 — The Motor City
مدينة تمددت فيها حركة السيارات واتسع الأسفلت وتراجعت مساحة الإنسان.
Heliopolis 3.0 — The Human City
مدينة تعيد ترتيب الأولويات بحيث يصبح الإنسان مرة أخرى في قلب المدينة.
وهنا تكمن رؤية المشروع: ليس الاختيار بين الحفاظ والتطوير، أو بين الحركة والحياة، أو بين الطبيعة والمدينة، بل إعادة جمعها في منظومة واحدة؛ تراث متصل، وبوليفارد قابل للمشي، وطبيعة تعمل كبنية تحتية، وساحة للحياة.
🏆 الفقرة الحادية عشرة: تفاصيل المسابقة والمكاتب المشاركة
📋 الإطار الرسمي للمسابقة
أعلنت شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير بالتعاون مع جهاز التنسيق الحضاري برئاسة المهندس “محمد أبو سعدة” عن الفائز بمسابقة وضع رؤية للارتقاء بالفراغ العمراني لميدان البازيليك وشارع الأهرام بمنطقة مصر الجديدة التراثية.
تم إعلان النتائج وافتتاح معرض الأعمال المشاركة في حفل مهيب بـمركز غرناطة الثقافي بمصر الجديدة، بحضور معالي د. إبراهيم صابر – محافظ القاهرة، ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام لعرض جميع المشاريع المشاركة أمام الجمهور والمهتمين.
🏅 الفائزون بالجوائز
🥇 الجائزة الأولى – المشروع الفائز “الملتقى”
فاز بالجائزة الأولى الأستاذ الدكتور جلال عبادة وفريقه المميز المكون من:
- م. معاذ أبو زيد – م. إسلام المشتولي – م. منى حلمي – م. مروة يوسف
🥈 الجائزة الثانية
فاز بالجائزة الثانية الفريق المكون من:
- م. ندى حمدي سليمان – م. أحمد علي رمان – م. متولي علي محمد – م. آية عبدالعزيز عبدالحميد – م. دينا أحمد الشافعي
🥉 الجائزة الثالثة
فاز بالجائزة الثالثة الفريق المكون من:
- م. مصطفى حسام الدين مصطفى – رئيس الفريق – م. أحمد عماد حمدي – م. يوسف محمد شوكت –
🌟 الجوائز التشجيعية
الجائزة التشجيعية الأولى
فاز بها فريق عمل متميز برئاسة: د. أشرف محمد عبدالمحسن – رئيس الفريق
وضم الفريق:
- م. أحمد عادل عبدالعزيز – م. نور محمود محمد – شوكت موسى أبو الخير – م. رويدا طارق خميس – م. مازن – أسامة بيومي – م. عادل خالد حسن – م. عبدالرحمن مصطفى محمود – م. محمد جمال الدين محمود – م. ياسمين محمد أحمد
الجائزة التشجيعية الثانية
فاز بها فريق العمل المكون من:
- م. محمد محمود أبو النور – م. هاني رفعت فهمي حنا – رئيس الفريق – م. عمرو محمد صلاح الدين – م. حسام نعيم محمد – م. إسلام محمد كابش – م. يمنى داوود – م. سارة طارق – م. رامز ممدوح – م. كريم محمد سمير
الجائزة التشجيعية الثالثة
فاز بها فريق برئاسة:م. خالد محمود عبدالحميد الشرقاوي – رئيس الفريق
وضم الفريق:
- م. عمر خالد الشرقاوي – م. خالد محمد عطيه – م. حبيبة جبر – م. أحمد صابر – م. ناريمان أسامة – م. ندي ربيع
- م. نهى يحيي
الجائزة التشجيعية الرابعة
فاز بها فريق عمل برئاسة: م. هاني ماهر إبراهيم – رئيس الفريق
وضم الفريق:
- م. رانا هاني ماهر خليل – م. سها فاروق – م. محمد حسن إبراهيم – م. ريهام سامح فوزي – م. محمد مصطفى عبدالله محمد
👥 حضور مميز
شهد حفل إعلان وتوزيع الجوائز وافتتاح المعرض حضوراً متميزاً من:
- 🏛️ شباب وشيوخ المهندسين والمعماريين
- 📐 المخططين العمرانيين
- 📚 المهتمين بالتراث العمراني والمعماري
- 🌟 العديد من الشخصيات العامة
- هذا الحضور المتنوع يعكس الأهمية البالغة التي توليها المهنة والمجتمع لمسألة تطوير الفراغات العامة في المناطق التراثية، ويؤكد أن مسابقة أنسنة ميدان البازيليك وشارع الأهرام ليست مجرد مسابقة تصميم، بل هي حركة مجتمعية لإعادة الإنسان إلى قلب المدينة.
🎨 شروط المشاركة:
- احترام الطابع التراثي للمباني المحيطة
- إعطاء الأولوية للمشاة وتقليل هيمنة السيارات
- توفير فراغات عامة خضراء ومفتوحة
- معالجة الواجهات واللوحات الإعلانية بشكل متناسق
- دمج الأثاث الحضري
- دراسة حركة المرور وإيجاد حلول ذكية
- الاستدامة البيئية
🎯 الفقرة الثانية عشرة: تأثير المشروع على المنطقة
🌟 الفوائد المتوقعة:
| الجانب | التأثير المتوقع |
|---|---|
| الاقتصاد | زيادة حركة التجارة والسياحة |
| الاجتماعي | تعزيز التفاعل المجتمعي |
| البيئي | تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث |
| الثقافي | إحياء التراث المعماري |
| النفسي | تحسين الحالة المزاجية للسكان |
🎯 الأبعاد الاستراتيجية:
- ربط المنطقة بالمسارات السياحية الرئيسية
- تعزيز الهوية البصرية للقاهرة الخديوية
- خلق نموذج قابل للتكرار في مناطق أخرى
📝 الخاتمة:
في النهاية، لا تُقاس أنسنة المدينة بحجم التدخل العمراني، بل بما تتيحه للإنسان. مقعد في الظل، طريق آمن للمشي، شجرة، لقاء، أو فنجان قهوة أمام مشهد نحبه؛ قد تبدو تفاصيل صغيرة، لكنها في الحقيقة هي الغاية التي بُنيت من أجلها المدينة.
مشروع “الملتقى — حيث تلتقي هليوبوليس” للمهندس معاذ أبو زيد ليس مجرد تصميم عمراني، بل هو رسالة.. رسالة بأن القاهرة تستحق أن تكون مدينة للإنسان، وليست مجرد مكان للسيارات والفوضى.
من مدينة الحدائق، إلى مدينة السيارات، واليوم… مدينة تعود إلى الإنسان.
نأمل أن نرى هذا المشروع يتحول من رسومات إلى واقع.. وأن يكون بداية لسلسلة من المشاريع التي تعيد الحياة للفراغات العامة في مصر.
📢 تفاعلوا معنا:
💬 ما رأيكم في المشروع الفائز “الملتقى”؟ 💬 هل تعتقدون أن المشروع سيُنفذ على أرض الواقع؟ 💬 ما هي المنطقة التي تتمنون تطويرها بنفس الأسلوب؟ 💬 ما هي ذكراكم الشخصية عن هليوبوليس؟
شاركونا آراءكم في التعليقات! 👇
📚 المراجع:
المراجع العربية:
- الهيئة الوطنية للاعلام – الموقع الرسمي – مسابقة أنسنة ميدان البازيليك
- تقرير عن المشروع على صفحة الفيسبوك للمهندس/ معاذ ابو زيد
- نقابة المهندسين المصريين – أخبار المسابقات المعمارية
- مجلة العمارة المصرية – العدد الخاص بالمسابقة
- بوابة الأهرام – تغطية المسابقة العمرانية
- جريدة الشروق – قسم العمارة والتصميم
- “هليوبوليس: تاريخ مدينة” – مركز الدراسات التاريخية
- “عمارة مصر الجديدة” – الهيئة المصرية العامة للكتاب
English References:
- Cairo Governorate – Official Website – Basilica Square Humanization Competition
- Egyptian Syndicate of Engineers – Architectural Competitions
- “Humanizing Urban Spaces in Historic Cairo” – Architectural Review
- “Reclaiming Public Spaces: The Basilica Square Project” – Urban Design Journal
- Gehl, Jan. “Cities for People” – Island Press, 2010
- Gehl, Jan. “Life Between Buildings” – Island Press, 2011
- “Heliopolis: The History of a City” – Center for Historical Studies
- Mitchell, Timothy. “Rule of Experts: Egypt, Techno-Politics, Modernity” – University of California Press, 2002



