Web Analytics
الحضارة الاسلاميةتاريخ العمارةرواد العمارة العربيةنظريات العمارة

29. مسجد ومدرسة السلطان حسن

عبقرية مسجد ومدرسة السلطان حسن: المعماري ابن بيليك المحسني

مسجد ومدرسة السلطان حسن في القاهرة هي دُرّة العمارة الإسلامية في الشرق، وأحد أقوى المرشحين للانضمام لأي قائمة عالمية لأفضل 100 معلم معماري بفضل نضوجه الهندسي وتخطيطه الفريد.

تُعد دراسة إرث المعماريين المؤسسين ركيزة حتمية. فهي توثق الطفرات الإنشائية في تاريخ العالم القديم والوسيط. وحينما تولى الناصر حسن بن محمد بن قلاوون حكم مصر، شيد عام 1356م مجمع مدرسة السلطان حسن. وكان هذا المجمع النواة التعليمية والروحية والمدنية الأرقى في العصر المملوكي. تجسدت هذه الرؤية بإشراف معمار ومهندس فذ يُدعى محمد بن بيليك المحسني. ويُعد من أبرز المعماريين المؤسسين للتحولات الهيكلية في مصر الإسلامية. بناءً على ذلك، نجح هذا العبقري في صهر الحسابات الرياضية والميكانيكية الجبارة. وقد شيّد منشأً لُقب بـ “هرم مصر الرابع” لعظمته الإنشائية. وبناءً عليه، طوّع الحجر الجيري المنحوت ونظام الأواوين الشاهقة ذات العقود الطائرة. نتيجة لذلك، ظهرت سبيكة معمارية ثورية جعلت المبنى يعيش ويتنفس. كما جعلت الحركات الإنشائية تتحدى الزلازل وتصمد قرابة السبعة قرون. بناءً على هذه المعطيات، يخضع هذا الإرث الخالد وفريقه الإنشائي الآن للمصفوفة التقييمية الرقمية. وذلك لتفكيك أركان عبقريته وتحديد درجته المستحقة بدقة.

تشريح الإنجاز المعماري وفقاً للمعايير الخمسة

1. التأثير على تطور العمارة (الوزن: 30%) – النتيجة المستحقة: 30/30

النقلة النوعية (Paradigm Shift) أحدث مهندس المجمع المملوكي نقلة نوعية كبرى غير مسبوقة. وقد تم ذلك بالانتقال من العمارة الأفقية المنخفضة. وابتعد عن المباني المعتمدة على ركائز خشبية أو أعمدة نحيفة. وانتقل بدلاً من ذلك إلى مفهوم “المنشأ الصرحي الرأسي العملاق”. وقدّم تقنيات فراغية مذهلة في الواقع. وتجلت في دمج مسقط رباعي الأواوين للشعائر والتعليم. وينفتح هذا المسقط على صحن مركزي مكشوف. وتبلغ ارتفاعاته الشاهقة أكثر من 35 متراً. وهو ابتكار إنشائي فذ حوّل الفضاء التعليمي والروحي. لذا، انتقل من غرف مغلقة تقليدية إلى فراغات متسعة وموجهة فيزيائياً.

خط فارق في التاريخ (Before & After) شكّل تشييد مدرسة السلطان حسن خطاً فارقاً يقسم تاريخ العمارة الإسلامية. فقد قسم العصور الوسطى إلى مرحلتين. فقبل هذا الصرح، كانت المباني الدينية محكومة بأبعاد تفتقر للجرأة الإنشائية. وبعده، وُلدت “العمارة المملوكية الناضجة في ذروتها الإنشائية”. وغدت تفاصيله هي المرجع القياسي العالمي الأول. وتُقاس وتُصمم بناءً عليه المجمعات الدينية والحضرية اللاحقة.

التأثير على الأجيال (Legacy & Influence) امتد تأثير الفلسفة الإنشائية والتخطيطية للمعماري المملوكي إلى أجيال متعاقبة. حيث تبنت مدارس كاملة أسلوب الأواوين الأربعة المتقاطعة. بل وامتد الأثر ليلهم رواد العمارة الغربية الحديثة في القرن العشرين. وقد بهرتهم صرامة الكتل الحجرية الطولية ونقائها الهندسي.

2. الابتكار التقني والجمالي (الوزن: 25%) – النتيجة المستحقة: 25/25

الابتكار الإنشائي والتقني واجه المعمار تحدياً هندسياً حرجاً في الواقع. وهو تشييد أضخم عقد حجري مكشوف ببحور واسعة وارتفاعات شاهقة. وتجاوزت هذه الارتفاعات بحور طاق كسرى الساساني القديم. وكل ذلك دون استخدام أعمدة وسطية أو حديد تسليح. تمثلت العبقرية الفذة في الاستعانة بالحجر الجيري المنحوت بدقة متناهية. حيث صُمم العقد المدبب بنظام تعشيق ميكانيكي هندسي جبار. ويتحمل هذا النظام قوى الدافع الجانبي عبر جدران جانبية عملاقة. وتعمل هذه الجدران كأكتاف حاملة صلبة. تكمن العبقرية الفيزيائية في دمج نظام إنشائي صلب. لذا، صمد أمام زلازل مدمرة هزت القاهرة. لتبقى الأواوين والقباب ممسكة بنسيجها الإنشائي بدقة متناهية.

اللغة الجمالية المبتكرة صاغ المعماري لغة جمالية وهوية بصرية ساحرة. عُرفت بـ “النحت الحجري الغائر والمقرنصات الشلالية الصاعدة”. وتمثلت في المدخل الأسطوري للمدرسة الذي يرتفع بنحو 38 متراً. وهو مزين بطبقات من المقرنصات الحجرية التي تشبه الهوابط الكهفية. بالإضافة إلى النحت الغائر في الرخام المتناوب وأشرطة الخط الثلث. خلقت هذه المنظومة تلاعباً إبداعياً فريداً بين ظلال الأواوين العميقة والضوء الطبيعي. مما يبث الرهبة والسكينة الروحية في نفس المستخدم فور دخوله.

دمج الوظيفة بالجمال (Form Follows Function) حقق التصميم الهيكلي التوازن المثالي المطلق بين الكفاءة والجاذبية الفنية. فالبنية الهيكلية لـ “المدخل الملتوي الانعطافي” لم تكن مجرد حيلة معمارية. بل كانت حلاً وظيفياً بيئياً وحربياً حتماً. وذلك لعزل الضوضاء وصخب ساحة الرميلة الخارجية عن وقار الفناء الداخلي. فضلاً عن تأمين المبنى عسكرياً. كما أن الاتساع الهائل للأواوين الأربعة صُمم لتوجيه تيارات الهواء الطبيعي. وبالتالي، خفف من وطأة حرارة الصيف القاهرية. وحقق الراحة النفسية والجسدية والسمعية الكاملة للمستخدمين.

3. الاستمرارية والتأثير عبر الزمن (الوزن: 20%) – النتيجة المستحقة: 20/20

الاستدامة المادية والوظيفية للمباني بفضل عبقرية الهندسة الإنشائية السليمة، صمدت مدرسة السلطان حسن لأكثر من 660 عاماً. وتحدت أعنف عوادي الزمن والحروب السياسية المملوكية. وقد حافظت على هيكلها الإنشائي الجوهري قائماً وراسخاً. ومؤثراً في نسيجها العمراني بشكل مستمر. كما استمرت في أداء وظيفتها الروحية كأعظم المنشآت الإسلامية عابراً للقرون.

الحيوية الأكاديمية والتطبيقية للأفكار تحولت المخططات الإنشائية ونظريات انتقال الأحمال إلى ركيزة مادية حية. وأصبحت مادة بحثية أساسية تُدرس بكثافة في كليات الهندسة المعمارية العالمية. وتُعد أعظم نموذج تاريخي وحي في “عمارة الفواصم وتطوير المنشآت المتعددة الوظائف”.

العابرة للحدود الثقافية والزمنية (العالمية) تجاوز هذا الإنجاز كل الحدود الجغرافية والحضارية الضيقة. ليتوج كأحد أجرأ الإنجازات المعمارية الكبرى المدرجة كإرث عالمي محمي من اليونسكو. وتبنت مجتمعات غربية وشرقية مبادئ العمارة المملوكية الصرحية. محولاً الصرح إلى رمز إنساني عالمي يربط بين عقول المعماريين عبر العصور.

4. التنوع والشمولية في التصنيف (الوزن: 15%) – النتيجة المستحقة: 12/15

التمثيل الثقافي والحضاري (Cultural Representation) يُعد مجمع مدرسة السلطان حسن التجسيد البصري الأرقى لعظمة الدولة المملوكية. حيث نجح المعماري في صهر الثقافة الهندسية الشامية والمواد المصرية المحلية. وأعاد صياغتها داخل بوتقة الهوية القاهرية. مترجماً روح مجتمعه إلى لغة بنائية صلبة ومبهرة يفهمها العالم المعاصر.

الانتشار الجغرافي العابر للحدود (Geographical Footprint) تركت تكنولوجيا وعمارة المدرسة بصمة جغرافية هائلة عابرة للقارات. حيث انتقلت جيناتها الهندسية مباشرة إلى الشام والحجاز واليمن والأناضول. فضلاً عن تأثير النحت الحجري الغائر العابر للبحر الأبيض المتوسط. مما أثبت قدرة هذا الفكر المعماري على التكيف مع السياقات البيئية المتباينة.

تنوع الأنماط والمشاريع (Typological Diversity) تميزت مسيرة هؤلاء المعماريين المؤسسين بمرونة شمولية فائقة. فالمبنى لم يكن مجرد مدرسة في الواقع. بل كان مجمعاً ضخماً يضم أربع مدارس كاملة للمذاهب الفقهية. ويضم أيضاً مسجداً جامعاً وضريحاً ملكياً قبوياً هائلاً. بالإضافة إلى بيوت سكنية ومستشفى عام ومكتبة تاريخية وسوق تجاري. مما يعكس مرونة استثنائية وتنوعاً فريداً في هندسة البنى التحتية.

5. التأثير الاجتماعي والثقافي (الوزن: 10%) – النتيجة المستحقة: 10/10

الارتباط بحياة الناس اليومية (Human-Centric Design) حوّل هذا الصرح حياة سكان القاهرة بشكل جذري. إذ وفر المجمع التعليم والدواء والغذاء والسكن المجاني لمئات الطلاب والفقراء. وقد حرك عجلة التكافل الاجتماعي والتفاعل البشري اليومي. ومانحاً سكان الأحياء التاريخية المحيطة به شعوراً مطلقاً بالانتماء والفخر الفراغي.

المساهمة في التنمية الحضرية والمجتمعية (Urban Catalysts) عمل المشروع كمحفز حضري واقتصادي واجتماعي جبار. فقاد بناء المجمع إلى توظيف آلاف العمال والحرفيين والنحاتين. وقد حرك عجلة الاقتصاد المحلي للعاصمة بالكامل. ومؤسساً لمدرسة حرفية مصرية-مملوكية قادت حركة العمران في الشرق لقرون. حيث أعاد المجمع تنظيم النسيج العمراني لساحة الرميلة ليربط المدينة بقلب الصرح.

التعبير عن روح العصر والثقافة (Zeitgeist) يقف مجمع السلطان حسن وعمارته الشامخة كمرآة صادقة تترجم روح العصر المملوكي. حيث تعكس الواجهات الدفاعية الحجرية الشاهقة القوة السياسية والعسكرية. بينما تعكس الفراغات الداخلية المفتوحة نحو السماء التحولات الفكرية والاقتصادية. وذلك لإنتاج معالم تعكس الفخر والهيبة والخلود الإنساني.

النتيجة النهائية والتقييم الإجمالي

الدرجة المستحقة: 97 من 100 (مجموع النقاط المكتسبة: 30 + 25 + 20 + 12 + 10 = 97).

تضع هذه الدرجة شبه الكاملة العريقة المعمار والمهندس “محمد بن بيليك المحسني وفريق عمله” في طليعة النخبة الاستثنائية. لقد نالوا العلامة الكاملة المطلقة في الابتكار التقني والجمالي والاستمرارية عبر الزمن. وذلك نظراً لنجاحهم الإعجازي في صياغة نظرية الأواوين الشاهقة والعقود المعشقة الذكية. إن نجاحهم في تحويل مواد البيئة المحلية إلى أعظم منشأ تعليمي وروحي حي يتحدى عوادي الطقس، يثبت أن العبقرية الهندسية الحقيقية تكمن في قدرة التصميم على تطويع قوانين الفيزياء.

خاتمة المقال وملاحظات التحكيم النقدي

عند الانتقال إلى البيئة المعمارية المملوكية، يبرز مسجد ومدرسة السلطان حسن في القاهرة كمعيار تصفية حاسم يستبعد نماذج التعليم الديني والمدني التقليدية المعاصرة له في الغرب والشرق.

1. العبقرية التخطيطية (التخطيط المتعامد)

بينما كانت الكنائس القوطية المعاصرة له في أوروبا تتوسع بشكل طولي مصمت، نجح المعماري هنا في تطبيق التخطيط الإيواني المتعامد (Cruciform Plan). يلتف هذا التصميم حول صحن أوسط مكشوف تتوسطه ميضأة (فسقية) بديعة. هذا الانفتاح يوفر تهوية طبيعية مثالية وتناغماً بيئياً كاملاً يفتقر إليه البناء الأوروبي الإقطاعي في العصور الوسطى.

2. مجمع وظيفي متكامل (المدينة التعليمية المستقلة)

على عكس المنشآت الدينية التقليدية التي اقتصرت على العبادة، صُمم هذا الصرح كجامعة دولية متكاملة. يضم البناء 4 مدارس فرعية مستقلة مخصصة لتدريس المذاهب الفقهية الأربعة. تحتوي كل مدرسة على صحن خاص بها، وخلايا وسكن داخلي متعدد الطوابق للطلاب والأساتذة، بالإضافة إلى تعيين أطباء دائمين ورواتب دورية، مما يجعله نموذجاً مبكراً للمدن الجامعية الذكية.

3. التحدي الهيدروليكي والإنشائي

يتجلى التطور الهندسي في المجمع من خلال:

  • الارتفاعات شاهقة: يصل طول الواجهة إلى 150 متراً، بمدخل عملاق يُعد الأضخم في العمارة الإسلامية بارتفاع يتجاوز 36 متراً.
  • الهندسة المائية: شبكة هيدروليكية دقيقة لتزويد الميضأة المركزية، والمطابخ، ودورات المياه، وسكن الطلاب بالمياه العذبة بانتظام، وهو تباين صارخ مع تدني مستويات النظافة والأنظمة الهيدروليكية في الحصون الأوروبية حينها.
  • الكتلة والشفافية البصرية: دمج بين الهيبة الخارجية للمبنى (والتي جعلته يُستغل كحصن عسكري لضرب القلعة أثناء الفتن) والراحة البصرية الداخلية الناتجة عن النقوش الجصية، الرخام الملون، والخط الكوفي المورق.

معايير الاستبعاد والتحليل المقارن

عند مراجعة البيئة المعمارية المعاصرة لمدرسة السلطان حسن في القرن الرابع عشر الميلادي، تظهر بوضوح معايير استبعاد نقدية حاسمة. على سبيل المثال، تم استبعاد نموذج العمارة القوطية المتأخرة في غرب أوروبا. يعود سبب هذا الاستبعاد إلى مبالغة العمارة القوطية في الاعتماد على الدعامات الطائرة الخارجية المعقدة. وهي استراتيجية تعكس عجزاً تقنياً في حل معضلة حمل الأحمال ذاتياً داخل جدران المبنى. بالمقابل، احتوت جدران مدرسة السلطان حسن الداخلية السميكة كافة القوى الميكانيكية بذكاء. بالإضافة إلى ذلك، افتقرت تلك الأنماط الأوروبية للتنوع الوظيفي والشمولية المدنية. إذ كانت تنحصر في وظيفة تعبدية دينية صرفة خالية من الأبعاد اللوجستية المتكاملة التي ميزت مجمع القاهرة.

النقد البنيوي للمعماريين المعاصرين في نفس المحيط

علاوة على ذلك، واجه معماريو المحيط الجغرافي والحضاري المعاصر عوائق وظيفية وتخطيطية. ملاحظات حول الاستبعاد للمعماريين المعاصرين:

  1. معماريو العصر الإلخاني في بلاد الشام والعراق: تم استبعاد نماذجهم مثل جامع ورامين. حيث انحصرت تصاميمهم في الاعتماد المفرط على الطوب والركائز الداخلية الكثيفة. وقد حجبت هذه الركائز الرؤية وقيدت انسيابية حركة التدفق البشري. في المقابل، نجحت عبقرية مهندسي القاهرة في ترويض الفراغ عبر الأواوين الأربعة المفتوحة.
  2. المعماريون المماليك المعاصرون في مصر (ما قبل النضج الصرحي): تم استبعاد مساجد مثل مسجد الأقمر أو مسجد الأمير قجmas. يعود سبب الاستبعاد إلى محدودية مساحاتها وافتقارها للجرأة الإنشائية الرأسية. فلم تستطع دمج الأواوين الأربعة الضخمة حول صحن واحد بارتفاعات شاهقة. وبالتالي، افتقرت للتأثير البصري الصرحي الذي حققه ابن بيليك المحسني.
  3. معماريو الأناضول السلجوقية والبيكيات: تم استبعاد مساجدهم ذات الواجهات الحجرية المنقوشة. رغم جمال زخارفهم، إلا أنهم اعتمدوا على أسقف خشبية مسطحة. وقد افتقروا للابتكار في ترويص الفراغات الداخلية الشاهقة وتغطية المساحات الشاسعة بدون أعمدة.

بناءً على ذلك، يتضح أن عبقرية مدرسة السلطان حسن لم تكن مجرد ترف فني أو ضخامة غير مبررة للكتل. بل كانت تفوقاً علمياً فيزيائياً وهندسياً صارماً. وقد أعادت صياغة جينات التخطيط الصرحي والتعليمي في العالم. متفوقةً على كافة المدارس المعمارية المعاصرة لها في المحيطين الجغرافي والحضاري.

المراجع العربية:

  1. أبو الغازي، كمال الدين. (1999). تاريخ العمارة الإسلامية في مصر: العصر المملوكي. القاهرة: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية.
  2. ويليامز، كارين (مترجم). (2008). القاهرة المملوكية: تاريخ معماري. القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة.
  3. حسن، أحمد باشا. (1930). تاريخ المساجد الأثرية بمصر وتواريخ إنشائها. القاهرة: المطبعة الأميرية.
  4. المقريزي، تقي الدين أحمد، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار (الخطط المقريزية)، دار الكتب العلمية، بيروت.
  5. د. حسن عبد الوهاب، تاريخ المساجد الأثرية في مصر، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة.
  6. د. عاصم محمد رزق، خانقاهات ومجمعات المماليك في القاهرة، مكتبة مدبولي، القاهرة.

المراجع الأجنبية (Foreign References):

  1. Creswell, K. A. C. (1959). The Muslim Architecture of Egypt. Oxford: Clarendon Press.
  2. Williams, Caroline. (2018). Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo: The American University in Cairo Press.
  3. Grabar, Oleg. (1996). The Formation of Islamic Art. New Haven: Yale University Press.

م. أشرف رشاد

هنا يمكنكم الاطلاع على فنــــــــــــون العمارة المختلفة ولان العمارة هي ام الفنون فسنلقي الضوء على المبادئ الأساسية للهندسة المعمارية مثل: تاريـــــــــــــــــخ وطرز العمارة عبر العصور المختلفة، وأهم النظريات والمدارس المعمارية، وكذلك التصميم المعماري عبر تحليل الأفكار المعمارية للمشاريع المختلفة، وأعمال الديكورات الداخلية والتشطيبات، نسأل الله أن ينفع بهذا العمل ويكون خالصاً لوجهه الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى